|

قـــــوقل
ياهـــــو
المواقع العربية
شبكة
مـزاج

الــجزيرة
الــ bbc
شبكة محيط

وكالة أنباء سبأ
صحيفة الثـورة
صحيفة
الصحوة
صحيفة
الثوري
صحيفة
الأيـام

سالم زين باحميد
موقع
المدودي
فارس مدوده
|
|
الحمد لله والصلاة السلام على سيدنا رسول الله محمد بن
عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .. و بعد
هذا ما حضر لي من تاريخ وأخبار مدودة هذه
القرية القديمة الجديدة التي يرجع تاريخها إلي القرن الرابع الهجري حيث
ذكرها أبن الحائك أبي يعقوب الهمداني كبير مؤرخي اليمن وأحد مشاهير مؤرخين
العرب حيت ذكر مدودة في كتابة الشهير (صفة جزيرة العرب) إذ قال : مدودة قرية
معروفه تقع بمحاذاة شحوح وتريس . هكذا قال الهمداني في تعريف مدودة .
|
|
وظل موقع مدودة كما ذكره الهمداني منذ ما يزيد على الألف سنة إلى الآن وهي
بمحاذاه شحوح وتريس وهذا يدل على أن موقع مدودة اليوم هو نفس موقع مدودة
القديمة وإن كان حدث بعض التغير في موقع البيوت حيث دلت حفريات الاساسات
القديمة في مواقع قديمة من مدودة مثل الموقع الذي يقال له حنّانة الان، فقد
تم حفر اساسات فيه قديما كما أخبرني بعضهم ولعله المرحوم عمر أحمد بخضر ، قال
: |
 |
|
حفرنا بئر فوجدنا أساس ـ حسب ما ذكر ـ في حنانة ووجدنا
جثث قديمة لأموات قدام وانهم وجدوا مقبرة في حنّانة وهذا يدل على أن مقبرة مدودة القديمة كانت
حنّانة ، وأن بيوت مدودة القديمة كانت في سفح الجبل النجدي بقايا حصن آل طوق
حاليا . إذ أن مدودة كانت أرض زراعية تسقى بماء السيول كبقية الوديان الباقية
على حالها إلي اليوم . بعد الفترة التي ذكرها الهمداني قد تكون مدودة
لامرٍما خلت من السكان وأصبحت في قرون عدة موقع قديم مجهول . وهذا ماذكره
المرحوم العلامة مفتي حضرموت بن عبيد الله في كتابه ( بضائع التابوت) عندما
جاء ذكر مدودة الحديثة ومشترى آل باحميد لها أن قال : جاء في بعض الكتب
القديمة ( أن عبدالله بن محمد باعباد القديم والشيخ أحمد الجعدي (أحد
الصوفيين المشهورين) إجتمعا في مدودة ثم بعد فترة وجيزة جاء في التاريخ ذكر
شراء برهان الدين بن عبدالكبير باحميد لمدودة ، أي أنه إشكال أن يجتمعا فيها
منذ بعض الوقت ، القديم باعباد وابن الجعدي ثم يأتي برهان الدين باحميد
ويشتريها من سلطان آل كثير في وقت وجيز ..كيف أصبحت ملكاً من أملاك الدولة في
هذه الفترة ! قال ابن عبيد الله داحظاً هذا الإشكال : قد يكون اجتمعا فيها
القديم وابن الجعدي وهي قرية خربة مثل شراقي مريمة . وهذه العبارة لابن عبيد
الله ذكر مثلها صاحب المشرع الروي ( الشلّي ) حيث قال عند ذكر مدودة : (وهي
قرية خربة) أي مجهولة السكان ..مجهولة الناس .. مجهولة الملاك، فأخذها باحميد
على هذا الأساس ، اشتراها من السلطان بدر بن عبدالله الكثيري في القرن السادس
.وكان فيها في ذلك الحين بعض الناس للرعي فيها حيث كانت تشرب من مياه السيول
كما ذكرنا .عندما أخذها برهان الدين حاول بعض الرعاة أن يمنعوه منها فاستنجد
ودخل في حلف مع آل يماني من تميم من قسم فجاءوا إلى مدودة وأخرج الرعاة منها
ثم قام برهان الدين ببنى فيها ما أصبح الآن مسجد الجامع وحفر أيضاً بئر وهي
بئر المسجد الموجودة إلى الآن ( 1422هـ ) . وما بناه برهان الدين وجدناه
فعلاً عندما قمنا بحفر أساس الجامع في التوسعة الأخيرة على نفقة المرحوم بغلف
وبعض أهالي مدودة حيث قام المعلم عبدالله بن سالم بخضر –رحمه الله تعالى-
بالتعرّف على بناء الشيخ برهان ووجد جوابي صغيرة وبنايات صغيرة قرب البئر
مباشرة فقام بردمها ، |
|
بالنسبة للجامع فقد
أقامه أولاً برهان الدين ثم قام بالتوسعة الأولى كما سيأتي الشيخ عبدالله
بن يس ثم قام بالتوسعة الثانية أحد مشايخ آل باحميد آل طيوره وقام بالتوسعة
الثالثة الشيخ عبدالله بن محمد بن علي باحميد ثم كانت التوسعة الكبيرة
الحالية التي قام بها بعض أهالي مدودة ومساعدة المحسن الكبير المرحوم أحمد
محمد بغلف بواسطة والدنا المرحوم زين بن سالم باحميد الذي كانت تربطه ببغلف
صداقة قوية متينة .
من أجلها ولإجلها وافق بغلف وقام بإكمال مسجد الجامع فجزى الله الجميع
خيراً ، وتقبّل من الجميع وأخلفهم علينا بالخلف الصالح
سالم زين باحميد |
|
تفضل بالدخول إلى

نبارك و نهني

شكرا جزيلا لك

لكل طلاب الجامعات

|