آخر تحديث للصفحة
Tuesday, 30 May 2006

اليمن ـ حضرموت ـ الوادي


أنت الزائر رقم

صدر العدد الـ 12 من نشرة مدودة الشهرية لشهر أبريل 2006 م مرحيا يكم


قـــــوقل
ياهـــــو
المواقع العربية
شبكة مـزاج

الــجزيرة
الــ bbc
شبكة محيط

وكالة أنباء سبأ
صحيفة الثـورة
صحيفة الصحوة
صحيفة الثوري
صحيفة الأيـام

سالم زين باحميد
موقع المدودي
فارس مدوده

نزار باحميد


 

 

استطلاع عن ظاهرة الغش و أسباب و دوافع انتشارها

 

مما لاشك فيه أن الغش عادة سيئة في حياة الإنسان وأسوء من ذلك أن ينتشر هذا بين الأجيال في صرح تربوي راق ، حيث شاعت فيه ظاهرة الغش في الامتحانات بين الطلاب وأصبح التباهي في إعداد الخطط والأساليب العجيبة والغريبة للتلبس بهذه الظاهرة أمرا منتشرا بين كثير من الطلاب ، وفي إطار سعيها للتوعية ضد هذه الظاهرة وتعريف المجتمع بمخاطرها وأسبابها أجرت
( مدودة ) استطلاعا خاصا حول الظاهرة حاورت فيه الإداريين والمعلمين والطلاب فقدموا آراء مختلفة حول الظاهرة واليكم حصاده :

الأستاذ / كرامة علي مصدع مدير مدرسة مدودة ، سألناه عن الإجراءات والسياسات التي تتخذها الإدارة للحد من ظاهرة الغش فأجاب : من الإجراءات المنفذة من قبل الإدارة المدرسية والهيئة التعليمية للحد من ظاهرة الغش هي . 1- التوجيه المستمر للطلاب والطالبات بهدف تعريفهم خطورة هذه الظاهرة ومطالبتهم بالبعد عنها وتجنبها .2- عملنا على إعداد الامتحانات ومناقشتها في الشعبة المدرسية وجعلها مراعية للفروق الفردية .3- تجهيز القاعات الامتحانية وترتيب المقاعد باستغلال مساحة القاعة استغلالا كاملا وبمسافات طولية وعرضية بين كل طالب وآخر .4- توزيع الطلاب على قاعات الامتحان ومن أكثر من صف . 5- تقديم ورقة الامتحان مطبوعة وبخط واضح .6- على أن ينفذ الامتحان داخل القاعة وبمراقبة معلم أو اثنين بهدف الحد من ظاهرة الغش .

وعن دور الأسرة والمدرسة في توعية الطلاب وتوجيههم قال : فيما يتعلق بدور الأسرة والمدرسة هو يعتبر تكاملي وعملنا في ذلك على اللقاء بالأمهات قبل موعد الامتحان حتى تسهم الأم وهي الأساس في الأسرة بدور رائد إلى جانب الأب و بقية أفراد الأسرة كونه على الأسرة أن تربي طفلها على الصدق والأمانة والتحلي بالقيم والأخلاق الحميدة المستمدة من القرءان والسنة النبوية . وان لا يتركوا الأبناء عرضة لمن يستغلهم ويغرس فيهم العادات السيئة مثل الكذب والغش واللامبالاة وعلى الأسرة أن تعمل على تحديد أوقات للدراسة والمذاكرة وتحديد أوقات للراحة .

وعن حجم الغش في المدارس وهل هو فعلاً ظاهرة تحدث الأستاذ سعيد سالم بن عبيدالله قائلا : الغش للأسف أصبح ظاهرة منتشرة في مدارسنا رغم أن الإدارات المدرسية تبذل جهدا للتقليل منه لكن الطلاب كل يوم يبتكرون طرقا جديدة في الغش وربما كانت طريقة وضع الأسئلة بهذه الطريقة الموجودة ساعدت الطلاب على ممارسة الغش وكذا النظام المتبع في وضع الدرجات للطلاب نظام يساعد على إهمال الطلاب للدراسة لأنه متأكد أنه سوف يحصل على النجاح سواء درس أم لم يدرس والمثل يقول : ( من أمن العقاب أساء الأدب ) ، وأخيرا أقول لا تخلو مدرسه من مدارسنا من هذه الظاهرة . وأضاف أن للأسرة دوراً في مساعدة أبنائها على التحصيل العلمي وذلك بالاطلاع على كراساتهم والسؤال عنهم في المدرسة وتجنيبهم الصحبة السيئة التي تعودهم على الإهمال وعدم المبالاة بالدراسة مما تصبح الدراسة عبئا ثقيلا على الطفل فيكرهها في النهاية كما يجب على الأسرة تهيئة الجو المناسب للدراسة وخاصة أيام الاختبارات .

أما بالنسبة للأستاذ نزار سالم باحميد فقد أفادنا بما يلي :

الغش ظاهرة معروفة و هو لا يقتصر على الغش في الامتحانات فقط و لكنه تفشى في معظم المعاملات و الأمور الحياتية و هذا  أمر يهدد الجميع و خصوصا من يمارسونه ، و لقد حذر النبي صلى الله عليه و سلم أمته من هذا المرض الخطير فقال من غشنا فليس منا ، و إذا كنا حقا من أتباع محمد فحري بنا أن نبتعد عن هذه الظاهرة السيئة ، و بالنسبة للغش في الامتحانات فهو أخطر أنواع الغش ـ من وجهة نظري ـ لأن الطالب إذا بدأ حياته غشاشا فإن ذلك سيكون ديدنه في الحياة و كما يقال : من شب على شيء شاب عليه ، و لعل الواقع يشهد بذلك .. لذلك أنصح نفسي و إخواني و أبنائي الطلبة و الطالبات أن يبتعدوا عن هذه الظاهرة الخبيثة ، و أن يبذلوا الجهد في المراجعة و المذاكرة حتى يحققوا نتائج مرضية و مشرفة و يرفعون رؤوسهم و رؤوس أهاليهم و مدارسهم و مجتمعهم ، و يجعلون الكل يفاخر بهم بحق ، و من التجارب أن الطالب الغشاش مهما طال الزمن أو قصر ينكشف أمره و يصبح منبوذ بين أقرانه من الطلاب و كذا مدرسيه ، و يصبح من الصعب عليه أن يذاكر لأن الغش أصبح يسري في دمه ، و تفكيره مشلول لا يرى أمامه إلا الغش سبيلا .. لذا يجب أن ندرك مدى خطورة هذه المعضلة قبل فوات الأوان و امتثال قول النبي الكريم من غشنا فليس منا ، و في رواية من غش فليس منا .. و علينا الاستعانة بالله أولا و أخيرا .

 وحول الدوافع التي تجعل بعض الطلاب يلجئون للغش تحدث الأستاذ علي عبد هشمان قائلا : يمكن تلخيص الدوافع في الآتي : أولا تدني المستوى التربوي والتعليمي للطلاب ، ثانيا عدم الثقة في النفس لتجاوز الامتحان ، ثالثا الخوف من الفشل أو الرسوب في الامتحان . وذكر أيضا أن الكثير من الطلاب اعتمدوا على الغش في الامتحانات بل تفننوا في خلق أساليب متنوعة لممارسة هذه العادة الغير محمودة ، منوها إلى وجوب توعية الأبناء من قبل المدرسة والأسرة للابتعاد عن ظاهرة الغش وتوضيح لهم أضرارها على حاضرهم ومستقبلهم . وختم حديثه ناصحا للطلاب بالابتعاد عن ظاهرة الغش لما لها من أضرار ، حاثا إياهم على الاعتماد على النفس في أداء الامتحانات .

وعن دور المعلم اتجاه ظاهرة الغش قال الأستاذ احمد سعيد فراره : الدور الذي يقع على عاتق المعلم تجاه ظاهرة الغش دور كبير أولا أن ظاهرة الغش في الامتحانات أصبحت مزعجة وأصبح الكثير من الطلاب يؤملون على الغش نجاحهم ومستقبل حياتهم وهذه مصيبة عظيمة وثانيا دور المعلم أن يغرس في نفوس الطلاب الثقة بالنفس وان الغش في جميع الأمور حرام ( ومن غشنا فليس منا ) والغش في الامتحانات حرام لان الطالب يأخذ له مكانه ليست مكانته الحقيقية ، وان تعد الامتحانات من قبل المدرسين ويتم ترتيب ذلك من قبل الإدارة المدرسية بحيث الجميع يساهم في الحد من الظاهرة . و أنصح إخواني الطلاب أن يهيئوا أنفسهم لاستقبال الامتحانات ويكون ذلك بالمراجعة والاجتهاد والسؤال عما يجهلونه من دروس وأن يثق كل طالب بنفسه وليعلم أن النجاح ليس مكتوباً لهذا أو ذاك من الناس لكن من جد وجد ومن زرع حصد

مآسي مع الغش : وفي إطار تغطيتنا لهذه الظاهرة التقينا ببعض من الطلاب ممن كانت لهم مواقف مأساوية مع الغش فحدثونا : الطالب ( ص- ع ) قال في الامتحان النهائي لمادة الرياضيات في الصف السادس دخلت بورقة غش حيث كنت مرتبكا كثيرا لأنها أول تجربة لي مع الغش حيث شك المراقب في وشعرت بذلك لكني صممت على الغش من الورقة واستخدمتها فكشفني المراقب وعاقبني بسحب ورقة الامتحان والنتيجة راسب في المادة بسبب تلك الورقة المشئومة .

أما الطالب ( ع - ع ) روى قصته مع الغش قائلا : كنت طالبا في الأول ثانوي وفي الامتحانات النهائية دخلت اختبار وأنا احمل ورقة غش وأثناء الامتحان دخل مدير المدرسة القاعة وبدء يتحدث عن الغش وعقابه فسادني الخوف والارتباك واعتقدت بأنه يقصدني من ذلك وقبل أن يبدأ في تفتيش الطلاب رفعت يدي مشيرا له ليتسلم ورقة الغش من دون قيد أو شرط وهكذا تخلصت من الموقف العصيب مع ابتسامات كل من في القاعة . 

مواضيع العدد 13 من نشرة مدوده شهر مايو 2006 م

bullet

الافتتاحية

bullet

استطلاع عن ظاهرة الغش في الامتحانات

bullet

ديوانية الزواج بين التيسير و التعسير

bullet

مهرجان الأنشودة

bullet

الحملة الوطنية ضد مرض الحصبة

bullet

دوري الفرق الرياضية بمدودة

bullet

همسات : الرياضة شغب أو شغف

bullet

فن المذاكرة

bullet

هموم مراقب

bullet

رعاية الأم الحامل

bullet

معجزة تهز أوربا و أمريكا


تفضل بالدخول
إلى

نبارك و نهني

شكرا جزيلا لك

لكل طلاب الجامعات

العدد الأخير
من نشرة مدودة

 

عبر عن رأيك

وقع في سجل زواري
شاهـد دفتر زوّاري
 أرسل لي رســالة

و ارسل مساهمتك

  جميع الحقوق محفوظة 2005
تصميم الأنصار للدعاية و الإعلان ـ مدوده