يختلف الطلاب في أسلوب
وطريقة مذاكرتهم لدروسهم من طالب لآخر وذلك من حيث التوقيت والمكان
والأسلوب ولكنهم جميعا يسعون نحو هدف واحد وهو النجاح والتفوق ، فلماذا لا
نجعل هذه المذاكرة فن يمارس وبذلك نستطيع أن نصنع من الليمون الحامض شرابا
حلوا ، فهلموا بنا نأخذ من بستان فن المذاكرة زهرات لننعم بعطرها وتكون لنا
عونا في المذاكرة والمراجعة لدروسنا بعد عون الله وتوفيقه :
اجعل هدفك النجاح والتفوق واجعله شعارك في أي وقت وفي
أي مكان .
تقوية الجانب الروحي وذلك من خلال المحافظة على الصلوات
والأعمال الخيرية وتقوية الصلة بالله عز وجل ، وابدأ برنامجك اليومي
للمراجعة بالوضوء ثم بقراءة ورد من كتاب الله عز وجل ثم لا تنسى الدعاء
النبوي العظيم ( اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت
سهلا ) .
تهيئة الجو الذي ستذاكر فيه دروسك وذلك من خلال اختيار
المكان المناسب للمذاكرة شريطة أن يكون بعيدا عن كل ما يشغل ويلهي عن
المذاكرة , لتكن الغرفة مثلا أن يراعى أن تكون لا باردة جدا ولا حارة جدا و
أن تكون ذات تهوية جيدة وإنارة جيدة ، وتوفير كل ما تحتاج إليه في المذاكرة
مثل الأدوات الكتابية والمراجع وغيره مما تحتاج إليه .
ذاكر دروسك أولاً بأول ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد .
اختر الوقت المناسب للمذاكرة وقد دلت الكثير من
الدراسات النفسية والتربوية أن الأوقات المناسبة للدراسة والذي يكون فيها
مخ الإنسان أكثر تهيئة واستعدادا لاستقبال المعلومات وحفظها هي بعد صلاة
الفجر وبعد صلاة العصر إلى ما بعد العشاء بساعتين . فلنحرص أن تكون برامج
مراجعتنا في هذه الأوقات وعلينا أن ننتبه انه ليس العبرة بكم الساعات التي
ذاكرتها ولكن العبرة في كيف ذاكرت تلك الساعات .
منصور فرج منيباري