النساء شقائق الرجال و إذا كانت المرأة هي نصف
المجتمع فإنها هي التي تلد النصف الآخر إذن فهي - بهذا المعنى - المجتمع
كله و حري بقطاع عريض مثل هذا أن يكون له دوره الفعال في الدفع بحركة
المجتمع نحو الأمام .. نعم إن المرأة ركن أساس لكل تغيير و تطوير و يوم أن
يغفل هذا الأمر يكون كل عمل أو جهد مشلولاً و مشوهاً .. و قد أدرك أعداء
الإسلام خطر دور المرأة و أثرها فكثفوا جهودهم لإفسادها و إبعادها عن دينها
بوسائل عدة و كان شعارهم في ذلك : ( كأس و غانية يفعلان في أمة محمد ما لا
يفعله ألف مدفع ) لقد آن للمجتمع المسلم أن يفسح المجال للمرأة المسلمة كي
تمارس دورها في الحياة على هدى من كتاب ربها و سنة نبيها e ، و قد آن
للمجتمع أن يعلم أن المرأة بكل مكوناتها و إمكاناتها طاقة لا يستهان بها و
يجب أن تقدر قدرها ، و هذا الطاقات و الإمكانات إن لم تستثمر و يستفاد منها
في الخير و سبل الفضيلة و العلم و التعليم فإن هنالك من يرسم الخطط و يسير
بخطوات حثيثة لجعلها وسيلة للهدم و التأخر .. يقول الأديب الحضرمي علي
باكثير على لسانهن :
صاحبات الزمان حياة النـ ـاس فيه و الموت في أيدينا
إن
نشأ فالورى بنا سعداءٌ
و شقاءٌ حياتهــم إن شينا
بقلم رئيس المنتدى سعيد
عمر بن دحباج