آخر تحديث للصفحة
الاحد, 09 ربيع الأول 1426

اليمن ـ حضرموت ـ الوادي

أنت الزائر رقم
عداد الدخول


قـــــوقل
ياهـــــو
المواقع العربية
شبكة مـزاج

الــجزيرة
الــ bbc
شبكة محيط

وكالة أنباء سبأ
صحيفة الثـورة
صحيفة الصحوة
صحيفة الثوري
صحيفة الأيـام

سالم زين باحميد
موقع المدودي
فارس مدوده


 

 

اليوم  الثلاثاء الـ 15 من شهر ربيع الأول من العام 1425هـ الموافق 4 مايو 2004 ،

الناس في أعمالهم و الكل في شغله الشاغل ..

هذا يزور أهله ، و هذا يمارس عمله ، و هذا حالس في بيت من بيوت الله يذكر الله منتظرا صلاة العشاء ..

و أدى الناس الصلاة ، و لكن ..

البلاد مقلوبة .. طفل تاه !

و انتشر الخبر كانتشار النار في الهشيم كل أهالي مدوده باتوا جنودا يبحثون ،

ابن من ؟ ما عمره ، أين اختفى ؟ و أشئلة أخرى كثيرة .. يا الله كيف حال أمه و أبيه و أهله

عمره لا يتجاوز الثالثة من السنين و هو من خارج مدوده جاء اهله لزيارة أقاربهم ، صلى أبوه في المسجد و كان إلى جواره ،، ثم ذهب معتقدا أن ابنه مع إخوانه  و الإخوة كانوا يعتقدون أن أخاهم مع والدهم ،، و كل في فلك يسبحون  ..

رآه البعض في أحد المساجد قرب صلاة العشاء و لكنهم لم يكونوا على علم بأن هذا الابن تاه من أهله ثم بحثوا عنه بعد ذلك فلم يجدوه لقد كان هنا أين اختفى .. أين اختفى

و مر الوقت سريعا و الكل يبحث و اتصل الأهل بالشرطة و امتلأت الشوارع ، و تفرّق الناس في المزارع و نحو الجبال و في الأماكن المتوقع أن يكون هذا الطفل فيها ..

لا حول و لا قوة الآ بالله .. أين ذهب يا ترى هل ضاع فعلا ؟ هل اختطفه أحد ؟ ربما ابتلعته أحد الآبار المكشوفة ! لاشك أن حادث سيارة قد أودى بحياته ؟ و ارتفعت الأصوات من مكبرات الصوت بمساجد البلدة ، تعلن أن طفلا يبلغ من العمر 3 سنوات تاه !!

و جاءت التاسعة و النصف ليلا و الكل في بحث عميق و دقيق يبحثون و يفتشون كل كومة و كل شق و كل مكان علّهم يجدون هذه الأمانة الغالية . أبوه قلق للغاية و أمه لا تسأل عن حاله و بقية أهله في حيرة و ذهول ! و شباب مدوده منتشرون هنا و هناك .. و ينظر البعض إلى السماء داعيا الله عز و جل أن يلهمهم مكان هذا الطفل .. فتكون المفجأة ؟؟

إن القمر قد خسف .. يا ألله لا حول و لا قوة إلا بالله  .. ونودي للصلاة . و أدى الناس صلاة الخسوف في هذه الليلة و خرجوا من الصلاة قرب الثانية عشرة منتصف الليل .

هل من جديد ماذا حل بالطفل هل تم العثور عليه .. ليس بعد

إنا لله و إنا اليه راجعون لاشك أن الطفل قد مات . و لكن أين هو ؟ نريد معرفة مكانه و لو كان ميتا ؟!!

 و باتت مدوده في ليلة هي الأولى من نوعها منذ زمن .

و أخذ كل فريق من الشباب سلاحه ليكون التفتيش دقيقا فربما هناك عصابة لخطف الأفال لابد من التعامل معها بحزم و الاشعار بإطلاق أعيرة نارية عند العثور على أي خيط يدل على الهدف ، و كان أبو الطفل في إحدى هذه الفرق يسير بدون عقل و بلا حواس و ربما عاد إلى نفس المكان أكثر من عشر مرات .. و هناك فرق أخرى في كل أجزاء البلدة ..

الكل في ذهول هل غزا قلوبهم اليأس ، هل فتروا ، يئسوا ، لابد أن نعرف مصير الطفل الكل يردد ذلك بينه و بين نفسه .

و فجأة !!

سمع صوت أعيرة نارية ..

تنفس الكل الصعداء .. و أيقنوا أن الطفل قد تم العثور عليه .. و لكنهم بقوا يتساءلون هل لا يزال حيا ، أين تم العثور عليه ، كيف حاله الآن ، من الذي عثر عليه ، و نظر أحدهم إلى ساعته فإذا بها الثانية بعد منتصف الليل

الكل تجمّع في مكان إطلاق العيار الناري ،، الطفل حيا ، و بين أحضان أبيه ، و بدا يصرخ بالبكاء ..

كيف عثرتم عليه .. و بدا الأب يقص القصة :

بينما نحن نبحث و في هذا المكان قدمنا نحن من هذا الاتجاة و إذا بالولد يخرج من هذه الخرابة ؟؟ و توقف عن الكلام

الكل متحير .. من الخرابة ماذا تقول . الخرابة مهجورة و موحشة و لا يستطيع هذا الطفل أن يدخلها .

و جاء الكلام من بعيد : كنا هنا بعد صلاة الخسوف ووقفنا طويلا و لم نسمع أي صوت و لا أنين و لا بكاء ، هل كان الطفل منذ ذلك الوقت فيها ، و لكن هل الطفل سليم معافى

الحمد لله ،

في الصباح كانت الأخبار قد انتشرت و حلل كل انسان هذا الحادث الغريب ، الخرابة مسكونة ( بها جن ) ، الولد تاه عقب المغرب و هذا وقت خطير على الأطفال ، الجن يختطفونهم هذا الوقت ، ألم يبك الولد طوال الليل ، و لا عند خروجه ؟ أليس هذا أمر يدعو للغرابة ؟ المهم عثرنا على الطفل سليما معافى . و لكن بقي لدي سؤال بماذا نفسّر ذلك ؟!

 

المصدر : روايات متعددة في مدوده + شهود عيان

 


تفضل بالدخول
إلى

نبارك و نهني

شكرا جزيلا لك

لكل طلاب الجامعات

  جميع الحقوق محفوظة 2005
تصميم الأنصار للدعاية و الإعلان ـ مدوده